الأحد، فبراير 07، 2016

بُرْكانُ بِرْكان

البهاليل
بُرْكانُ بِرْكان
مصطفى منيغ
على اللاإنصاف واللاعدل يغلي بحمم الغضب المجتمعي المجمَّعِة في القعر تترقب المسؤول النزيه المتقي المحب للمغرب وشعب المغرب العظيم حفظه الله ورعاه حتى لا تتعالى ولا أحد يستطيع (آنذاك) على حصرها مهما استعمل ، أو لأي آلة قمع مال ، أو عجن النساء بالرجال ، في أتعس صورة غير عابئ بحرمة الدم على الطرقات إن سال.
 ذاك البركان البَرْكاني المحصور بين عقلاء الضمير والعقل وما تبقى من حكماء الفصل الذين استعملوا المحال، حتى لا يقع ما يعجز عن تصوره البال.
الفساد زاغ، بسبب مَن طَغَى، والعيش مُرٌ باستثناء من في إسطبلات المذلة فوق روث البهائم تمرَّغ ، والسائل الحرام أصفره كالأحمر المبتاع بعرق النكساء، يملأ كل مساء ، تلك الأمعاء، ليقودها النشاط للتفنن في الشطط دون حياء، كأن الدار بلا تاريخ ولا هوية ولا دولة ترعاها من ألفها إلى الياء، كما توصي بذلك القوانين ويرضي عنها باري الأرض والسماء .
لن تكون التعابير قاتمة بعد اليوم ، ولا غامضة في الغد لدى العموم ، للإشارة الصريحة لناثري السموم ، ومكدسي الغم الحالي على المتوارث من الهموم ، الباقية (بتصرفاتهم) برتقالة "بركان" مسقية بعبرات عمال الحقول يشتكون للأيك المحمل أشجاره بالمُصَدَّر للغرب والشرق ، عن طعنة الاحتكار في ظهر من صبر خوفا من إملاق ، ما دام الظرف ضد الفرد إن طالب بما يعود إليه كحق .
إنسانية الإنسان ، في مثل المكان، خذلها هذا الزمان، بظهور بعض فاقدي حاسة الحنان ، المستولين على أغلبية أرزاق ساكني "بركان" ، دون تقديم مقابل يصب في تنمية المدينة داخل أي ميدان .
حوامض هذا الثرى ، في الداخل كالخارج منتشرة ، وعن ذلك غير الثرثرة لا شيء نرى ، إن تجولنا في أحياء معينة نشعر بالفوارق تولول كالحاصل في القرى ،التابعة لها (عند الاستحقاقات الانتخابية) أو المجاورة، بعض وجوه بسمات مكفهرة ، وأخرى تبدو (حقيقة) مقهورة ، نساء يصارعن على البقاء داخل بيوتهن منتظرات الفرج حماية للشرف وحفاظا على بقايا تربية أصيلة مفعمة بالحشمة والوقار والأفعال الخيِّرة النيرة ، وأخريات ساقهن التأثر بإدعاء حداثة غير مفهوم إقامتها داخل مجتمع فاقد لأبسط حقوق المواطنة الحقيقية وليس الموعود بها كحلول من طرف ساسة يحيون فرصة أخرى، متجددة للضحك على الجميع لغاية معلومة بنتائج لن تسرهم قطعا يفاجؤون بها  هذه المرة. 

موشحة بالسواد تعاطفا مع اسمها "أبركان" الامازيغي ومعناه بلغة الضاد " أسود"، ووفاء لدوار كَبُرَ وتوسَّع حول قبر المؤسس الولي الصالح أمحمد أبركان بن الحسن بن المخلوف الراشدي المتوفى عام 868 ه ذي الأصل الجزائري وتحديدا من منطقة جبل راشد ، تنبسط في سهل "تريفة" الغنية تربته  ، في شمال المغرب الشرقي موقعها ، حيث أقام زعيم بدرجة ملك هو "منكوش" أمزيغي في عصر غابر  أقدم من القِدم مذكور في تاريخ "بني يزناسن" ، ويكفى هذه المدينة قربها ل"تافوغالت" حيث الحضارات شَرَّفَها الانبعاث أو المُرور، من أو على، هذا المكان المليء بالهيبة كخزان للإنسانية وكتاب صخري دوَّن على امتداد عصور ما قبل العصور ما ترك بصماته على زمان الحياة البشرية فوق الأرض برمتها، الجاذب أهم الباحثين في التخصصات التراثية، عساهم واجدون الإجابات الصحيحة المعلنة عن نفسها بالدلائل العلمية، النائية عن الشك، القريبة يقينا من الواقع ، وهكذا تجلى حيالهم ما جعلهم يتسابقون في إعلان النتائج على سكان العالم مبشرين أن هنا في مغارة "الحمام" وشقيقتها الطبيعية "الفرس عُثر على أول حلي تجمَّلت به امرأة على الأرض إطلاقا، مما يؤكد أن للمغرب مكانة متقدمة في الأصل البشري ، إن أهملها عن (نية حسنة) فقد جاء من يُذكِّره بذلك (علماء منتسبين لمختلف جامعات الغرب المحترمة) خدمة لحقائق ظلت مغمورة لأسباب لم تعد خفية كأشياء أخرى واصلون بعون الحي القيوم ذي الجلال والإكرام على ذكرها .  (يتبع)

الخميس، سبتمبر 02، 2010

حال الطكسيات ومحطة التكسيات

في مقابلة مع جريدة السياسي العربي ، حسن الوالي يصرح:
مدير المديرية الافليمية لوزارة التجهيز والنقل بصفرو تهرب من مقابلتنا
التفاصيل قريبا ...
البهاليل

الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

في حوار صريح مع العروسي محمد

في حوار صريح ومطول مع " السياسي العربي "، العروسي محمد يؤكد:
البهاليل آنيا تعيش أزمة كبيرة وكبيرة جدا
السياسي العربي:
طبعا أنا سعيد وأشعر بالفخار لأنني التقيت رجلا سمعت عنه الكثير فأحببته من بعيد ، وأكن له ، كما كنت بالأمس ، التقدير والاحترام . لا أقول هذا تملقا لأنني لا اتملق أحدا سوى لله سبحانه وتعالى، ولا أقول هذا طمعا لأنني لا أطمع إلا في الباري جل وعلا أن يغفر لي ذنوبي ، وأن يعينني ، و ينصرني، و يجعلني أهلا لهذه المهنة التي أصبحت تتسم بنوع من قصور البعض حينما اقتضت ظروفهم الحديث عن القشور بدل التعمق في الجذور . فاللهم اجعلني دائما صادقا في كلامي مظهريا وجوهريا . ما أسجله معك أخي الكريم من حوار صحفي سينشر في جريدة السياسي العربي ، وأيضا في بعض الجرائد الأخرى التي اشتغل معها ، وأيضا في الشبكة العنكبوتية مترجما إلى أربعين لغة بحول الله . وجاء توقيت الحوار مناسبا ، لأنه لا يمكن أن يكون الإنسان صائما ويفتري في تصريحاته ، فان فعل ذلك شكل تناقضا بينا لا يليق ونحن في شهر رمضان المبارك على عتبة العشر الأواخر فيه . حتى أسئلتي ستكون نابعة من قدسية هذا الشهر وملجأ لدخول دور الحقيقة من أبوابها للخروج بما ينمي معرفة الرأي العام محليا وإقليميا ووطنيا ودوليا عما يجول في هذا الجزء من الوطن الغالي المغرب ، مفعمة بالمصداقية ، وايجاباتك عنها أريد ، كما كنت دائما ، مرآة تعكس الواقع الذي يحياه هذا الركن من الوطن الذي نحبه جميعا. العروسي محمد :شكرا الأخ مصطفى منيغ ومرحبا بك في مدينة البهاليل . حقيقة الميدان الصحفي ميدان شريف لكن بعض "البزناسة" الصحفيين عكروا صفوه ، أما أنت فاسمع عنك ما يشرف هذا الميدان وبكونك صاحب تجربة صحفية كبيرة. أنا العروسي محمد كاتب فرع المؤتمر الوطني الاتحادي وعضو اللجنة الإدارية للكمفدرالية الديمقراطية للشغل ، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا ، أقول سابقا لأننا انسحبنا ونحن أربعون ، كما تعلم ، بسبب عدم احترام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ثوابت البلد (الله .. الوطن .. الملك) . السياسي العربي : أنت تقطن "البهاليل" ، أحد ساكنة هذه المدينة ، تعرف عنها الشيء الكثير ، انطلاقا من ذلك كيف تعرف لنا هذه البهاليل بصفة عامة ؟ . العروسي محمد: البهاليل ، كما رأيتها ، مدينة صغير ة أهلها يعيشون بواسطة الفلاحة ، البعض منهم بواردات "التقاعد" ، هذه صفة البهاليل من قديم قدم تاريخها المتضارب، من الناس من يقول أننا برابرة وبعض آخر أننا عرب، المهم نحن نتاج خليط بين البربر والعرب. البهاليل آنيا تعيش أزمة كبيرة وكبيرة جدا، تتجلى في : يتبع
البهاليل